الزيلعي
175
تخريج الأحاديث والآثار
عن عيسى بن يزيد عن الحسن أنه قيل له ما بلغ وجد يوسف فقال وجد سبعين ثكلى قال فما كان له من الأجرقال أجر مائة شهيد وما ساء ظنه بالله قط انتهى وروى الواحدي في تفسيره الوسيط من حديث جرير عن ليث عن ثابت البناني قال دخل جبريل على يوسف فسأله هل له علم بيعقوب قال نعم قال ما فعل قال ابيضت عيناه قال ما بلغ حزنه قال حزن سبعين ثكلى . . . إلى آخره 639 الحديث السابع عشر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بكى على ولده إبراهيم وقال ( القلب يجزع والعين تدمع ولا نقول ما يسخط الرب وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ) قلت رواه البخاري في صحيحه في الجنائز ومسلم في الفضائل واللفظ للبخاري عن أنس بن مالك قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله وشمه ثم دخل عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن وأنت يا رسول الله فقال ( يا ابن عوف إنها رحمة ) ثم أتبعها بأخرى فقال ( إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) انتهى 640 الحديث الثامن عشر عن النبي أنه بكى على ولد بعض بناته وهو يجود بنفسه فقيل يا رسول الله تبكي وقد نهيتنا عن البكاء فقال ( ما نهيتكم عن البكاء وإنما نهيتكم عن صوتين أحمقين صوت عند الفرح وصوت عند الترح )